فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 564

انتشار الجراد [1] ، ومستنّون [2] استنان الجياد [3] ، ومتواصفون [4] واعظا [5]

يقصدونه، ويحلّون [6] ابن سمعون [7] دونه. فلم يتكاءدني [8] لاستماع المواعظ، واختبار الواعظ، أن أقاسي اللّاغط [9] ، وأحتمل الضّاغط [10] ، فأصحبت [11] إصحاب [12] المطواعة [13] ، وانخرطت [14] في سلك الجماعة [15] حتّى أفضينا [16] إلى ناد [17] حشد [18] النّبيه [19] والمغمور [20] . وفي وسط [21] هالته [22] ، ووسط [23] أهلّته [24] ، شيخ قد تقوّس [25] واقعنسس [26] ، وتقلنس [27]

وتطلّس [28] ، وهو يصدع [29] بوعظ يشفي الصّدور، ويلين الصّخور [30] . فسمعته يقول، وقد افتتنت به العقول: ابن آدم ما أغراك [31] بما يغرّك [32] ، وأضراك [33]

(1) سمي بذلك لأنه يجرد الأرض من النبات.

(2) الاستنان العدو إقبالا وإدبارا من نشاط وزعل. وقيل القماص وهو أن يرفع الفرس يديه ويطرحهما معا من النشاط والمراد يجرون.

(3) جري الجياد وهي الخيل.

(4) وصف كل منهم للآخر.

(5) هو من يعظ الناس ويحذرهم عقاب الله تعالى.

(6) ينزلون.

(7) هو أبو الحسين محمد بن محمد بن إسماعيل الواعظ كان رجلا بليغا في حسن إلقاء المواعظ.

(8) يشق ويصعب علي.

(9) الكثير الصياح والكلام. واللغط أصوات مبهمة لا تفهم.

(10) المزاحم.

(11) انقدت.

(12) انقياد.

(13) الناقة الذلول.

(14) دخلت وانتظمت.

(15) اصل السلك الخيط لكن المراد أني توجهت معهم وانتظمت معهم كما ينتظم اللؤلؤ وغيره في السلك.

(16) أي وصلنا.

(17) مجلس.

(18) جمع.

(19) المشهور بفضله وقدره.

(20) المجهول الخامل الذكر.

(21) بفتح السين.

(22) أصل الهالة الدائرة حول القمر فاستعير لحلقة القوم.

(23) بسكون السين بمعنى بين.

(24) جمع هلال والمراد الناس المضيئة وجوههم كالأهلة.

(25) احدودب وانحنى من الكبر.

(26) أفرط قعسه وهو خروج صدره ودخول ظهره.

(27) لبس القلنسوة.

(28) لبس الطيلسان وهو لباس النساك وفي نسخة تقديم تقلنس على تطلس (كذا في الأصل) .

(29) يتكلم جهارا.

(30) الحجارة.

(31) أولعك.

(32) يخدعك.

(33) أجراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت