فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 564

بثدييها [1] ، وتأبى الدّنيّة [2] ولو اضطرّت إليها. ثمّ إنّي لست لك بزبون [3] ، ولا أغضي [4] على صفقة [5] مغبون [6] . وها أنا قد أنذرتك [7] قبل أن ينهتك السّتر [8] ، وينعقد فيما بيننا الوتر [9] . فلا تلغ تدبّر الإنذار [10] ، وحذار من المكاذبة حذار [11] !. فقلت له: والّذي حرّم أكل الرّبا، وأحلّ أكل اللّبا، ما فهت [12]

بزور [13] ولا دلّيتك [14] بغرور [15] . وستخبر حقيقة الأمر [16] ، وتحمد بذل اللبإ والتّمر [17] . فهشّ [18] هشاشة المصدوق [19] ، وانطلق مغذّا [20] إلى السّوق. فما كان بأسرع من أن أقبل بهما يدلح [21] ، ووجهه من التّعب يكلح [22] . فوضعهما لديّ [23] ، وضع الممتنّ عليّ. وقال: اضرب الجيش بالجيش [24] تحظ [25] بلذّة العيش. فحسرت [26] عن ساعد النّهم [27] ، وحملت حملة الفيل الملتهم [28] ، وهو

(1) أي لا ترضع بأجرة وهو مثل يضرب للمروءة مع الحاجة.

(2) أي تمتنع من الخصلة القبيحة كالزنى.

(3) الزبون كلمة مولدة معناها الغبي والحريف والمراد لست من ذوي معاملتك.

(4) لا أتغافل.

(5) بيعة.

(6) هو من باع بدون القيمة.

(7) أعلمتك.

(8) أي قبل الفضيحة.

(9) بفتح الواو وكسرها الحقد والبغضاء.

(10) أي فلا تترك النظر والتأمل بالفكر في عاقبة الأمور.

(11) اسم فعل مبني على الكسر بمعنى احذر والمكاذبة بمعنى الكذب.

(12) نطقت.

(13) كذب.

(14) إما من الدلالة والأصل دلّلتك بتشديد اللام فقلبت اللام الثانية ياء فرارا من كثرة الأمثال كما في تظنيت أصله تظننت أو من قولك دلّى الشيء إذا قرّبه من غيره.

(15) أي بغير حق.

(16) أي ستعلم كنه هذه الحال.

(17) أي تجد عاقبتهما حميدة تتمدّح بها.

(18) أي فرح.

(19) من صدقه الحديث وعرف الصدق.

(20) مسرعا.

(21) أي يمشي متثاقلا يقال دلح البعير بحمله دلوحا مشى به متثاقلا وسحابة دلوح والسحب الدوالح التي تسير سيرا ثقيلا من كثرة مائها.

(22) يعبس.

(23) أي عندي.

(24) أي اخلط أحدهما بالآخر يعني كلهما معا أو المراد الأسنان العليا بالأسنان السفلى.

(25) تفز وتغنم.

(26) كشفت.

(27) المفرط في شهوة الطعام.

(28) الذي لا يبقي ولا يذر والالتهام الابتلاع الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت