فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 564

فلذا حين مات أوجب للزّو ... جة ثمن التّراث [1] تستوفيه

وحوى [2] ابن ابنه الّذي هو في الأص ... ل أخوها من أمّها باقيه

وتخلّى الأخ الشّقيق من الإر ... ث [3] وقلنا يكفيك أن تبكيه

هاك [4] منّي الفتيا الّتي يحتذيها [5] ... كلّ قاض يقضي وكلّ فقيه [6]

قال: فلمّا أثبت الجواب [7] ، واستثبتّ منه الصواب [8] ، قال لي: أهلك واللّيل [9] ، فشمّر الذّيل [10] ، وبادر السّيل. فقلت: إنّي بدار غربة [11] ، وفي إيوائي [12] أفضل قربة [13] . لا سيّما وقد أغدف جنح الظّلام [14] ، وسبّح [15] الرّعد في الغمام. فقال: اغرب [16] عافاك الله إلى حيث شيت، ولا تطمع في أن تبيت.

فقلت: ولم ذاك، مع خلوّ ذراك [17] ؟ قال: لأني أنعمت النّظر [18] ، وفي التقامك [19] ما حضر، حتّى لم تبق ولم تذر [20] . فرأيتك لا تنظر في مصلحتك، ولا تراعي حفظ صحّتك [21] . ومن أمعن [22] فيما أمعنت [23] وتبطّن [24] ما تبطّنت [25] ،

(1) هو الميراث.

(2) جمع.

(3) أي لم يدخل فيه.

(4) أي خذ.

(5) يتبعها ويقتدي بها.

(6) عالم بالفقه.

(7) حققت.

(8) أي طلبت منه ثبوت الصواب.

(9) أي بادر أهلك واحذر ظلمة الليل.

(10) يريد أمره بالجد في السعي ولا يكون إلا برفع الثوب إلى الساقين.

(11) أي أنا غريب فيها.

(12) تبييتي.

(13) هي ما يتقرب به إلى الله.

(14) اسودّ وأرخى سدول ظلمته.

(15) أي صوّت.

(16) ابعد واذهب.

(17) بالفتح أي محلك.

(18) أي تأملت جيدا وفي نسخة أمعنت من الإمعان وأصله أن يتباعد الفرس في عدوه ومراده بالغت في النظر.

(19) أكلك.

(20) تترك وأراد أنه بالغ في الأكل.

(21) أراد أنك لا تنظر في عاقبة أمر صحتك.

(22) أكثر.

(23) أكثرت.

(24) ملأ بطنه.

(25) وفي نسخة كما تبطنت أي كما ملأت بطنك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت