وحللت فيهم [1] سائلا [2] ... فلقيت [3] جودا [4] سائلا [5]
أقسمت لو كان الكرا ... م حيا [6] لكانوا وابلا [7]
ثمّ خطا [8] قيد [9] رمحين، وعاد [10] مستعيذا [11] من الحين [12] . وقال:
يا عزّ من عدم الآل [13] ، وكنز من سلب المال [14] . إنّ الغاسق [15] قد وقب [16] ، ووجه المحجّة [17] قد انتقب [18] . وبيني وبين كنّي [19] ليل دامس [20] ، وطريق طامس [21] ، فهل من مصباح يؤمنني العثار [22] ، ويبيّن لي الآثار [23] ؟ قال: فلمّا جيء بالملتمس [24] وجلّى [25] الوجوه ضوء القبس [26] رأيت صاحب صيدنا [27]
هو أبو زيدنا. فقلت لأصحابي: هذا الّذي أشرت [28] إلى أنّه إذا نطق أصاب [29]
وإن استمطر [30] صاب [31] . فأتلعوا [32] نحوه الأعناق، وأحدقوا [33] به الأحداق [34] ،
(1) جئت محلهم.
(2) طالبا لنوالهم.
(3) أي فوجدت كما هو في بعض النسخ.
(4) بضم الجيم كرما كثيرا وبفتحها مطرا أي جودا كثيرا كالمطر.
(5) من السيلان.
(6) غيثا ومطرا.
(7) أي مطرا شديدا ضخم القطر.
(8) مشى.
(9) بكسر القاف أي قدر.
(10) رجع.
(11) ملتجئا.
(12) الهلاك.
(13) فقد الأهل.
(14) غصب المال.
(15) الليل.
(16) دخل وأظلم.
(17) الطريق.
(18) تغطى واستتر وهو كناية عن ظلمة الطريق.
(19) بكسر الكاف بيتي الذي أكتن فيه.
(20) شديد الظلمة.
(21) ممحوّة الأثر معفوّة.
(22) العثرة.
(23) هي مواطىء أقدام المارين لأن الآثار في الطريق ما تؤثره الأرجل فيها.
(24) هو المصباح الذي التمسه.
(25) أبان.
(26) لهب النار.
(27) فائدتنا.
(28) الإشارة هنا ليست على معناها بل المراد كنت أخبرتكم به بقولي لو حضر السروجي الخ.
(29) أي إذا تكلم كان كلامه صوابا.
(30) سئل.
(31) انهلّ كالغيث لأنه يقال صاب المطر إذا نزل وانصب.
(32) مدّوا.
(33) أحاطوا.
(34) العيون.