فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 564

جهالاته، الجانح [1] إلى خزعبلاته [2] إلى م تستمرّ [3] على غيّك. وتستمرىء [4] مرعى بغيك. وحتّى م تتناهى في زهوك [5] ولا تنتهي عن لهوك. تبارز [6] بمعصيتك، مالك ناصيتك [7] . وتجترىء [8] بقبح سيرتك، على عالم سريرتك وتتوارى [9] عن قريبك، وأنت بمرأى رقيبك [10] وتستخفي من مملوكك، وما تخفى خافية على مليكك. أتظنّ أن ستنفعك حالك، إذا آن ارتحالك؟ أو ينفذك مالك، حين توبقك [11] أعمالك؟

أو يغني عنك ندمك، إذا زلّت قدمك! أو يعطف عليك معشرك [12] ، يوم يضمّك محشرك [13] ؟ هلّا [14] انتهجت [15] محجّة اهتدائك، وعجّلت معالجة دائك، وفللت شباة اعتدائك [16] ، وقدعت نفسك [17] فهي أكبر أعدائك [18] . أما الحمام ميعادك، فما إعدادك. وبالمشيب إنذارك، فما أعذارك [19] . وفي اللّحد مقيلك [20] ، فما قيلك [21] . وإلى الله مصيرك، فمن نصيرك؟ طالما أيقظك الدّهر فتناعست، وجذبك الوعظ فتقاعست [22] ، وتجلّت لك العبر [23] فتعاميت،

(1) المائل.

(2) جمع خزعبلة بضم الخاء وكسر الباء الحديث الباطل.

(3) أي إلى أي حين تستديم وتمضي.

(4) تعدّه مريئا أو تستطيبه.

(5) أي حتى متى تبلغ النهاية في الكبر.

(6) أي تحارب.

(7) هي مقدم الرأس.

(8) من الجراءة وهي الإقدام.

(9) أي تستتر.

(10) أي عالم أمرك وهو الله تعالى.

(11) تهلكك.

(12) عشيرتك وأقاربك.

(13) المحشر هو يوم الحشر.

(14) حرف تحضيض على الفعل وحثّ عليه كلولا ولوما.

(15) أي سلكت والمحجة بالفتح معظم الطريق.

(16) أي كسرت حدّة ظلمك.

(17) بالدال المهملة أي كففتها ومنعتها عن القبيح.

(18) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك.

(19) بفتح الهمزة جمع نذر وعذر كذا ذكره المطرّزي فأما بالكسر فالأول الإعلام بتخويف والثاني صيرورة الرجل ذا عذر ومنه أعذر من أنذر.

(20) أي مصيرك وأصله النوم بالقائلة وهي الظهيرة.

(21) أي فما قولك.

(22) أي تأخرت والقعس محركة دخول الظهر وخروج الصدر ضدّ الحدب.

(23) ظهرت لك أسباب الاعتبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت