فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 564

واعلم بأنّ التّبر [1] في عرق الثّرى [2] ... خاف [3] إلى أن يستثار [4] بنبشه [5]

وفضيلة الدّينار يظهر سرّها ... من حكّه لا من ملاحة نقشه

ومن الغباوة [6] أن تعظّم جاهلا ... لصقال ملبسه ورونق رقشه [7]

أو أن تهين مهذّبا [8] في نفسه ... لدروس بزّته [9] ورثّة فرشه [10]

ولكم أخي طمرين [11] هيب [12] لفضله ... ومفوّف البردين [13] عيب لفحشه [14]

وإذا الفتى لم يغش عارا [15] لم تكن ... أسماله [16] إلّا مراقي عرشه [17]

ما إن يضرّ العضب [18] كون قرابه ... خلقا [19] ولا البازي [20] حقارة عشّه [21]

ثمّ ما عتّم [22] أن استوقف الملّاح [23] ، وصعد [24] من السّفينة وساح [25] ، فندم كلّ منّا على ما فرّط في ذاته [26] ، وأغضى [27] جفنه على قذاته [28] ، وتعاهدنا على أن لا نحتقر شخصا لرثاثة برده، وأن لا نزدري [29] سيفا مخبوءا [30] في غمده [31] .

(1) هو الذهب قبل أن يسبك.

(2) أي في أصل التراب.

(3) أي مخفي.

(4) أي يستخرج.

(5) أي بإظهاره.

(6) هي الجهل وعدم الفطنة.

(7) أي حسن زينته.

(8) أي نقيا مما يشينه.

(9) البزّة الثياب والهيئة ودروسها مهنتها.

(10) الفرش بضم الفاء جمع فراش.

(11) أي صاحب ثوبين باليين.

(12) أي خيف وعظم.

(13) البردين تثنية البرد وهو الثوب والمفوّف الذي فيه خطوط بيض.

(14) أي لنقصه وقبح كلامه.

(15) أي لم يأت عيبا.

(16) أي ثيابه البالية.

(17) أي سلالم منزلته يعني أن المرء إذا كان كاملا فاضلا لا تنقصه رثاثة ثيابه بل تكون رافعة له.

(18) السيف.

(19) أي باليا.

(20) الصقر.

(21) أي خسته.

(22) أي ما لبث وما تأخر.

(23) أي طلب وقوف رب المركب.

(24) أي طلع.

(25) أي ذهب في الأرض.

(26) أي في نفسه.

(27) أي أغمض.

(28) أي ما في جفنه من وسخ الغبار.

(29) أي نحتقر.

(30) أي مستورا.

(31) أي في قرابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت