فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 564

عندي حلاوة [1] . فأطلنا مراودته [2] ، ووالينا معاودته، فشمخ بأنفه [3] صلفا [4] ، ونأى بجانبه [5] أنفا [6] . وأنشد:

نهاني الشّيب عمّا فيه أفراحي

فكيف أجمع بين الرّاح والرّاح [7]

وهل يجوز اصطباحي [8] من معتقّة [9]

وقد أنار مشيب الرّأس إصباحي [10]

آليت [11] لا خامرتني [12] الخمر ما علقت

روحي بجسمي وألفاظي بإفصاحي [13]

ولا اكتست [14] لي بكاسات السّلاف [15] يد

ولا أجلت قداحي [16] بين أقداح [17]

ولا صرفت إلى صرف [18] مشعشعة [19]

همّي [20] ولا رحت مرتاحا إلى راح [21]

(1) أي لذة.

(2) أي كرّرنا عليه عرض الشرب وتابعنا معاودتنا له في ذلك.

(3) أي رفع أنفه تكبرا.

(4) الصلف مجاوزة القدر والادعاء فوق ذلك وصلفت المرأة لم تحظ عند زوجها.

(5) أي بعّد جانبه.

(6) استنكافا وحمية.

(7) الأول الخمر والثاني جمع الراحة وهي الكف.

(8) أي شربي أول النهار.

(9) من خمر قديمة.

(10) يعني أن بياض المشيب الذي هو وصف الشيوخ قد أنار أصباحي أي قد وضح في رأسي وغير لون شعري من السواد إلى البياض فكيف مع ذلك يليق أن أشرب الخمر.

(11) أي حلفت.

(12) أي لا خالطتني وسترت عقلي.

(13) أي مدة تعلق روحي بجسمي ومدّة تعلق كلامي بالفصاحة.

(14) أي لبست والمعنى لامست.

(15) ما سال من العنب قبل أن يعصر يقال سلاف وسلافة.

(16) أي أدرت سهام قماري.

(17) أي بين أقداح الشراب.

(18) هي الخالصة غير المشوبة.

(19) بدل من صرف وكلاهما من أسماء الخمر. يقال شعشعت الشراب مزجته ولم يرد أنها تكون صرفا مشعشعة في آن واحد بل تكون صرفا ثم تشعشع.

(20) أي اهتمامي وهو مفعول صرفت.

(21) أي ولا ذهبت بالعشيّ فرحا طربا إلى شرب الراح وهي الخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت