فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 564

جلّى [1] عن النّفس العصاميّة [2] ، والملح الأصمعيّة [3] ، جعلت ملامح عيني تعجمه [4] ، ومرامي [5] لحظي ترجمه [6] ، حتّى استبنت [7] أنّه أبو زيد، وأنّ تعرّيه أحبولة صيد. ولمح [8] هو أنّ عرفاني قد أدركه [9] ، ولم يأمن أن يهتكه [10] . فقال: أقسم بالسّمر والقمر [11] ، والزّهر [12] والزّهر [13] ، إنّه لن يسترني [14] إلّا من طاب [15] خيمه [16] وأشرب [17] ماء المروءة [18] أديمه [19] . فعقلت [20]

ما عناه [21] ، وإن لم يدر القوم معناه، وساءني [22] ما يعانيه [23] من الرّعدة [24]

(1) أي كشف.

(2) أي الكريمة وهو مثل فيمن شرف بنفسه لا بآبائه قال النابغة:

نفس عصام سوّدت عصاما ... وعلمته الكر والإقداما

وصيرته ملكا هماما ... حتى علا وجاوز الأقواما

وعصام هذا هو ابن شهبر الخارجي حاجب النعمان بن المنذر كان خادما ونفسه شريفة دخل رجل على عبد الملك بن مروان فازدراه لقبحه فلما استنطقه أعجب به لفصاحته فتمثل عبد الملك يقول النابغة المذكور.

(3) نسبة إلى الأصمعي المشهور بالنوادر الغريبة وهو أبو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي كان رحمه الله طيب الحديث حلو المسامرة من ندماء الرشيد خامس الخلفاء العباسية وأخباره معه مشهورة.

(4) أي تتفرسه وتتأمله.

(5) المرامي جمع المرماة وهي السهم استعارها لتحديد النظر.

(6) أي ترميه بمعنى تمعن فيه التأمل.

(7) أي علمت وتحققت.

(8) فهم.

(9) أي معرفتي له قد بلغت كنهه وحقيقته.

(10) أي يكشف أمر تحيله وخدعه.

(11) في المثل لا آتيك السمر والقمر أي سواد الليل وبياضه بطلوع القمر ويجوز أن يراد بالسمر الليل لسواده وبالقمر النهار لبياضه وفي بعض النسخ بالشمس والقمر.

(12) النجوم.

(13) الأزهار.

(14) يغطيني.

(15) زكا.

(16) الخيم بالكسر الطبيعة والكرم.

(17) سقي.

(18) الفعل الجميل.

(19) وجهه.

(20) افهمت.

(21) الذي قصده وأراده وهو تعريضه بالستر وترك الكشف والفضح عن مكره.

(22) أحزنني وشق عليّ.

(23) يقاسيه.

(24) اضطراب الأعضاء من البرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت