فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 564

وطعامهم السّموم، وهواؤهم السّموم [1] !؟ لا مال أسعدهم ولا ولد، ولا عدد جماهم ولا عدد [2] . ألا رحم الله امرأ ملك هواه [3] ، وأمّ مسالك هداه [4] ، وأحكم طاعة مولاه، وكدح [5] لروح مأواه [6] ، وعمل ما دام العمر مطاوعا، والدّهر موادعا [7] ، والصّحّة كاملة، والسّلامة حاصلة، وإلّا دهمه [8] عدم المرام، وحصر الكلام [9]

وإلمام الآلام [10] ، وحموم [11] الحمام، وهدوّ الحواسّ [12] ، ومراس [13]

الأرماس [14] . آها [15] لها حسرة ألمها مؤكّد، وأمدها سرمد [16] ، وممارسها [17]

مكمد [18] ، ما لولهه حاسم [19] ، ولا لسدمه [20] راحم، ولا له ممّا عراه [21]

عاصم [22] . ألهمكم الله أحمد الإلهام [23] ، وردّاكم [24] رداء الإكرام، وأحلّكم [25] دار السّلام [26] . وأسأله الرّحمة لكم ولأهل ملّة الإسلام، وهو

(1) السموم بالضم جمع السم وبالفتح الريح الحارة.

(2) العدد بالفتح كثرة الأهل والأعوان وبالضم جمع عدّة.

(3) أي خالف نفسه الأمارة.

(4) أي قصد واقتفى طرق رشده.

(5) أي اجتهد في الطاعة.

(6) أي لأجل نسيم منزله ومقره.

(7) أي مسالما ومصالحا.

(8) غشيه وأدركه بغتة وأصابه.

(9) محركة العي وعدم القدرة على النطق ومراده عند الموت.

(10) أي نزول الآلام والمراد بها أمراض الكبر والهرم والموت.

(11) مصدر حمّ الأمر إذا قضي ومنه الحمام بالكسر.

(12) أي سكونها وعدم قدرتها وذلك عند الموت والحواسّ الظاهرة خمس وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس.

(13) أي علاج.

(14) جمع الرمس وهو القبر.

(15) كلمة تحسر وتوجع.

(16) أي مدتها دائمة لا تنتهي.

(17) أي مكابدها ومعالجها.

(18) أى حزين.

(19) الوله محركة دهاب العقل من شدة الحزن والحسم القطع أي ليس لذهاب عقله قاطع وجابر.

(20) السدم كالندم وهو الحزن والغم على ما فات.

(21) اعتراه وحل به.

(22) أي مانع ودافع.

(23) هو ما يرد على القلب ويخطر به.

(24) أي ألبسكم.

(25) أنزلكم.

(26) أي إحدى الجنات الثماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت