الصبابة تبقى في الحوض * قال: أيجوز أن يسجد الرّجل في العذرة [1] ؟ قال: نعم وليجانب القذرة. * العذرة: فناء الدار * قال: فهل له السّجود على الخلاف؟ قال:
لا ولا على أحد الأطراف [2] . * الخلاف: الكم * قال: فإن سجد على شماله!؟ [3]
قال: لا بأس بفعاله. * الشمال: جمع شملة * قال: فهل يجوز السّجود على الكراع؟ [4] قال: نعم دون الذّراع. * الكراع ما استطال من الحرّة، وهي أرض ذات حجارة سود * قال: أيصلّي على رأس الكلب [5] ؟ قال: نعم كسائر الهضب [6] .
* رأس الكلب، ثنية معروفة * قال: أيجوز للدّارس [7] حمل المصاحف؟ قال: لا ولا حملها في الملاحف [8] . * الدارس: الحائض * قال: ما تقول في من صلّى وعانته بارزة [9] ؟ قال: صلاته جائزة. * العانة: الجماعة من حمر الوحش * قال: فإن صلّى وعليه صوم؟ [10] قال: يعيد، ولو صلّى مائة يوم. * الصوم ذرق النعام * قال:
(1) وفي نسخة على العذرة وهي الغائط على ما هو المتبادر والسجود فيها أو عليها مبطل للصلاة بخلافه على المعنى الثاني المراد وهو فناء الدار ومنه قوله عليه الصلاة والسلام اليهود أنتن الخلق عذرة أي أفنية وفي نسخة أتقام الصلاة في العذرات قال سيّان هي والحجرات أي البيوت.
(2) الخلاف شجر الصفصاف ولا محظور في السجود عليه بخلاف المعنى الثاني وهو الكم والمتبادر من الأطراف اليدان والرجلان والسجود عليها مطلوب لقوله عليه الصلاة والسلام أمرت أن أسجد على سبعة أعظم بخلاف المعنى المراد له وهي أطراف ثوبه المتصل به.
(3) المتبادر أنها جهة شماله وهي مخالفة للقبلة وذلك مبطل للصلاة بخلاف المعنى المراد.
(4) هو ما في البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير وهو مستدق الساق وهو المورى به ولا يجوز السجود عليه بخلافه على المعنى الثاني وهو المراد.
(5) المتبادر أنه الحيوان المعروف ولا تصح الصلاة على رأسه بخلافها على المعنى الثاني وهو المراد له.
(6) جمع هضبة وهي الصخرة العظيمة أو الكدية الصغيرة وقيل هي الجبل المنبسط على وجه الأرض وقيل الجبل الطويل المتسع والجمع هضاب.
(7) المتبادر منه أنه من يدرس العلوم وإذا كان هو كيف لا يجوز له حمل المصاحف بخلاف ما أراده من المعنى الثاني.
(8) هي الملاءات.
(9) العانة المورّى بها هي الشعر النابت حول الفرج أو منبته وعلى كلّ فبروزها وظهورها مبطل للصلاة لأنها بهذا المعنى من العورة بخلافها على المعنى الثاني وهو المراد له.
(10) المتبادر أن عليه قضاء صوم أيام وهو لا يضر بالصلاة بخلاف الصوم بالمعنى الثاني فإنه نجس.