فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 564

يا أهل تبريز لكم حاكم ... أوفى على الحكّام [1] تبريزا [2]

ما فيه من عيب سوى أنّه ... يوم النّدى قسمته ضيزى [3]

قصدته والشّيخ نبغي جنى [4] ... عود له ما زال مهزوزا [5]

فسرّح الشّيخ [6] وقد نال من ... جدواه [7] تخصيصا وتمييزا [8]

وردّني أخيب من شائم [9] ... برقا خفا [10] في شهر تمّوزا [11]

كأنّه لم يدر أنّي الّتي ... لقّنت ذا الشّيخ الأراجيزا [12]

وأنّني إن شئت غادرته [13] ... أضحوكة [14] في أهل تبريزا

قال: فلمّا رأى القاضي اجتراء جنانهما [15] ، وانصلات لسانهما [16] ، علم أنّه قد مني [17] منهما بالدّاء العياء [18] ، والدّاهية الدّهياء [19] . وأنّه متى منح [20]

أحد الزّوجين، وصرف الآخر صفر اليدين [21] ، وكان كمن قضى الدّين بالدّين،

(1) أي أشرف عليهم.

(2) ظهورا وسبقا.

(3) أي جائزة وهي على فعلى من ضازه حقه يضيزه إذا بخسه ونقصه وإنما كسروا الفاء لتسلم الياء كما في بيض وغيره.

(4) أي نطلب ثمر شجر.

(5) مقصودا يقصده كل أحد ويهزه لينال من ثمره.

(6) أرضاه.

(7) عطيته.

(8) تشريفا.

(9) ناظر.

(10) لمع لمعانا خفيا.

(11) هو شهر أشد الشهور الرومية حرّا.

(12) جمع أرجوزة وهي أبيات القصيدة من بحر الرجز.

(13) تركته.

(14) يضحك عليه أو يضحك منه.

(15) قوة قلبهما.

(16) خروج لسانهما لأنه يقال انصلت السيف من غمده إذا انسل منه.

(17) ابتلي.

(18) الذي لا برء له أي الذي أعيا الأطباء كالعضال.

(19) أي المصيبة العظمى الشديدة الدهاء كما يقال ليلة ليلاء أي شديدة الظلمة.

(20) أعطى.

(21) أي من غير عطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت