فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 564

وجالسا ماشيا تهوي مطيّته [1] ... به وما في الّذي أوردت من ريب

(الجالس) الآتي نجدا والماشي الذي كثرت ماشيته وعليه فسر بعضهم قوله تعالى {أَنِ امْشُوا}

كأنه دعاء لهم بكثرة الماشية والنماء والبركة.

وحائكا [2] أجذم الكفّين [3] ذا خرس ... فإن عجبتم فكم في الخلق من عجب

(الحائك) ههنا الذي إذا مشى حرك منكبيه وفجج بين ركبتيه.

وذا شطاط [4] كصدر الرّمح قامته ... صادفته بمنى يشكو من الحدب [5]

(الحدب) ما ارتفع من الأرض.

وساعيا في مسرّات الأنام يرى ... إفراحهم [6] مأثما كالظّلم والكذب

(إفراحهم) اثقالهم بالدين ومنه قوله عليه السلام لا يترك في الإسلام مفرح أي مثقل من الدين أو يقضى عنه دينه.

ومغرما [7] بمناجاة الرّجال [8] له ... وما له في حديث الخلق [9] من أرب

(الخلق) ههنا الكذب ومنه قوله تعالى {إِنْ هََذََا إِلََّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} .

وذا ذمام [10] وفت بالعهد ذمّته ... ولا ذمام له [11] في مذهب العرب

(الذمام) الثاني جمع ذمة وهي البئر القليلة الماء وعنى بالمذهب المسلك أي ما له آبار قليلة الماء في البدو.

(1) أي تذهب به يعني أنه راكب أيضا.

(2) هو الناسج من حاك الثوب نسجه.

(3) أي أقطع ويوجد هنا في بعض النسخ بعد هذا البيت:

وصادعا بالقنا من غير أن علقت ... كفاه يوما برمح لا ولم يثب

القنا ارتفاع الأنف وتحدب وسطه وصدع به أي كشفه.

(4) أي قامة معتدلة.

(5) تقوس الظهر وبروزه كالسنام.

(6) بكسر الهمزة من أفرحته إذا سررته وغممته فهو من الأضداد والمتبادر الأول.

(7) أي ولوعا.

(8) أي بمحادثتهم.

(9) أي المخلوقات مطلقا.

(10) أي صاحب عهد وذمة.

(11) المتبادر أنه بالمعنى الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت