فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 564

والظّرابين [1] والحناظب [2] والعنظب [3] ... ثمّ الظّيّان [4] والأرعاظ [5]

والشّناظي [6] والدّلظ [7] والظّأب [8] ... والظّبظاب [9] والعنظوان [10] والجنعاظ [11]

والشناظير [12] والتّعاظل [13] والعظلم [14] ... والبظر [15] بعد والإنعاظ [16]

هي هذي سوى النّوادر فاحفظها ... لتقفو [17] آثارك الحفّاظ

واقض في ما صرّفت منها [18] كما تقضيه [19] ... في أصله كقيظ [20] وقاظوا [21]

فقال له الشّيخ: أحسنت لا فضّ فوك [22] ، ولا برّ من يجفوك [23] . فو الله إنّك مع الصبا الغضّ [24] ، لأحفظ من الأرض [25] ، وأجمع من يوم العرض! ولقد

(1) جمع ظربان وهو دابة منتنة الريح لا يطاق فسوها ويجمع على ظرابي بحذف النون وعلى ظربى وهو شاذ ولم يجىء الجمع على فعلى إلا ظربى وحجلى جمع حجل.

(2) ذكور الخنافس.

(3) ذكر الجراد.

(4) الياسمين البري.

(5) جمع رعظ وهو مدخل النصل في السهم.

(6) نواحي الجبل.

(7) الدفع.

(8) الصخب بقال ظاب وظام وقيل أن الظأب والظأم اسمان لسلف الرجل.

(9) هو الداء يقال ما به ظبظاب أي ما به داء كما يقال ما به قلبة أي ليس به علة.

(10) نبت.

(11) الأحمق وقيل إنه المتسخط عند الطعام.

(12) جمع شنظير وهو الرجل السيىء الخلق.

(13) هو تلازم الجراد والكلاب عند السفاد.

(14) نبت يصبغ بعصارته الثوب فيصير أحمر أو أسود.

(15) زائدة بين شفري فرج الأنثى كعرف الديك تقطها الخافضة وهو ختانهنّ وفي شتائمهم يا ابن البظراء.

(16) مصدر أنعظ انتشر.

(17) أي لتتبع.

(18) أخذته من مادتها.

(19) تفعله وتحكم فيه.

(20) هو شدة الحر مصدر.

(21) دخلوا في القيظ فعل ماض.

(22) أي لا كسر فمك وأسنانك.

(23) أي لا أحسن إلى من يغلظ لك القول ويهجرك.

(24) االطري.

(25) هذا مثل في شدة الحفظ لأن الأرض تحفظ ما يدفن فيها وتؤدي ما تستودع كالأمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت