فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 564

ونثروا العجوة والنّجوة من نوطهم [1] ، ينبىء تخازر طرفه [2] وتشامخ أنفه [3] ، أنّه مخرنبق [4] لينباع [5] ، ومجرمّز [6] سيمدّ الباع [7] . ونابض [8] يبري النّبال [9] ، ورابض [10] يبغي النّضال [11] . فلما نثلت الكنائن [12] ، وفاءت [13] السّكائن [14] ، وركدت [15] الزّعازع [16] ، وكفّ [17] المنازع، وسكنت الزّماجر [18] ، وسكت المزجور والزّاجر، أقبل على الجماعة، وقال: لقد جئتم شيئا إدّا [19] وجرتم [20] عن القصد جدّا، وعظّمتم العظام الرّفات [21] ، وافتتّم [22] في الميل إلى من فات، وغمصتم [23] جيلكم الّذين فيهم لكم اللّدات [24] ، ومعهم انعقدت المودّات، أنسيتم يا جهابذة النّقد [25] ، وموابذة [26] الحلّ والعقد، ما أبرزته طوارف [27]

(1) العجوة أجود التمر والنجوة أردأه والنوط جلد يجمع فيه التمر والنثر أصله طرح ما في الأنف والمعنى أنهم كانوا إذا تحدّثوا بكلام جيد ورديء.

(2) أي يفهم تحديد نظره من الخزر وهو ضيق العين.

(3) أي تعاظمه وتكبره.

(4) أي مرخي عينيه ينظر ساكتا.

(5) أي ليثب وهو مثل يضرب في طلب الفرصة.

(6) منقبض ومجتمع إلى ناحية لداهية يريدها.

(7) كناية عن الوثبة.

(8) من نبض القوم كأنبض إذا جذب وترها ثم أرسله لترنّ.

(9) أي ينحت السهام.

(10) جالس على ركبه.

(11) مراماة النبال.

(12) نثلت أي استخرج ما فيها والكنائن جمع كناية بالكسر وهي جعاب السهام أي فرغ كلامهم وجدالهم.

(13) رجعت.

(14) جمع سكينة مصدر كالسكون.

(15) أي سكنت.

(16) جمع زعزع وهي الريح الشديدة الهبوب كناية عن علو أصواتهم.

(17) أي امتنع.

(18) جمع زمجرة وهو صوت المغتاظ.

(19) أي أمرا عظيما عجيبا وداهية.

(20) أي ملتم وعدلتم.

(21) كناية عن الموتى البالية.

(22) الافتيات افتعال من الفوت وهو السبق أي فتم وتجاوزتم.

(23) أي عبتم وحقرتم.

(24) بالكسر جمع لدة وهو القريب في السن.

(25) جمع جهبذ وهو ناقد الدراهم والصرّاف.

(26) جمع موبذ وموبذان وهو حاكم المجوس فاستعير هنا والتاء فيهما للدلالة على التعريف.

(27) جمع طارفة وهي ما استحدثته من المال خلاف التالدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت