وقال قال أبو بكر الحافظ البغدادي وفي رواية أخرى قضي لي حاجة سرا فسألت الله أن يجعل حسابه سرا قلت ولا تضاد بين الروايتين بل تحمل الأولى على أنه سأله أن لا يحاسبه جهرا بين الناس فوهب له ذلك وجمعا بين هذا وبين ما ورد في حق أبي بكر من بعض الطرق أنه لا يحاسب وسيأتي في خصائصه ويكون بمعنى أول من يحاسب أول من يبعث للحساب لأنه أول من تنشق عنه الأرض كما تقدم ثم لا يحاسب 11 ج ذكر تبشيره صلى الله عليه وسلم الأربعة بالجنة
78 ج 51 عن أبي حذيفة رضي الله عنه قال طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته في حائط من حوائط المدينة نائما تحت شجرة أو نخلة فكرهت أن أوفظه فوجدت عسيبا فكسرته فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي أبشر بالجنة والثاني والثالث والرابع قال فجاء أبو بكر فاستأذن من وراء الحائط فرد السلام وبشره بالجنة ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك وبشره بالجنة ثم جاء عثمان ففعل مثل ذلك وبشره بالجنة ثم جاء علي ففعل مثل ذلك خرجه أبو بكر الإسماعيلي في معجمه