فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 609

28 ج ذكر موافقتهما له في بعض الأحوال

211 ج 58 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة قالا الجوع يا رسول الله قال وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين فلان قالت ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر تمر ورطب فقال كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما أن شربوا ورووا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكما من بيوتكما الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم خرجه مسلم وهو من حديث ابن عباس أوعب من هذا قال

212 ج 59 خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عند الظهيرة فرأى أبا بكر جالسا في المسجد فقال ما أخرجك يا أبا بكر هذه الساعة قال أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله قال ثم جاء عمر فقال ما أخرجك يا ابن الخطاب هذه الساعة قال أخرجني الذي أخرجكما يا رسول الله فقعد رسول الله صلي الله عليه وسلم يحدثنا ثم قال هل لكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل وأومأ بيده على دور الأنصار فتصيبان طعاما وشرابا وظلا إن شاء الله فقلنا نعم قال فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقنا معه حتى أتينا منزل أبي الهيثم بن مالك بن النبهان فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت