فاستأذن عليها فقال لها علي هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت ان تأذني له قالت او ذاك أحب إليك قال نعم فدخل فاعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه
وعن الأوزاعي قال بلغني أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبت على أبي بكر فخرج أبو بكر حتى قام على بابها في يوم حار ثم قال لا أبرح مكاني حتى ترضى عني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها علي فأقسم عليها لترضى فرضيت خرجه ابن السمان في الموافقة 78 ذكر اختصاصه بالدعاء بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن أبي مليكة قال قيل لأبي بكر يا خليفة الله قال لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله وأنا راض بذلك خرجه أحمد وأبو عمر