312 ج 159 عن الحسن أنه قال لرجل ممن يغلو فيهم ويحكم أحبونا بالله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا فقال له رجل إنكم ذوو قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فقال ويحكم لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه وأمه والله إني أخاف أن يضاعف الله للعاصي ممنا العذاب ضعفين والله إني لأرجو أن يؤتي المحسن منا أجره مرتين قال ثم قال لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتننا إن كان ما يقولون من دين الله ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه ونحن كنا أقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم وأحق أن يرغبونا فيه منكم ولو كان الأمر كما يقولون إن الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم اختار عليا لهذا الأمر وللقيام على الناس بعده فإن عليا أعظم الناس خطيئة وجرما إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم فيه كما أمره ويعذر إلى الناس فقال له الرافضي ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لعلي من كنت مولاه فعلى مولاه فقال أما والله لو يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الأمر والسلطان والقيام على الناس لأفصح به كما أفصح بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولقال أيها الناس إن هذه الولي بعدي فاسمعوا وأطيعوا خرج جميع الأذكار من أهل البيت الحافظ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن السمان الرازي في كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين 71 ج فصل يتضمن ذكر أبي بكر وعلي
313 ج 160 عن علي قال قيل لعلي وأبي بكر يوم بدر مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال أو قال يشهد الصف خرجه أحمد