شرح أحد جبل معروف بالمدينة وهو الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم أحد جبل يحبنا ونحبه وحراء وثبير جبلان متقابلان معروفان بمكة واختلاف الروايات تحمل على أنها قضايا تكررت فيهن والله أعلم
الحضيض القرار من الأرض عند منقطع الجبل وركضه برجله أي ضربه بها والركض تحريك الرجل إنما أسندنا الصديقية إلى أبي بكر حملا لمطلق هذا الحديث على مقيد غيره 7 ج ذكر تبشيرهم بالجنة
119 ج 12 عن أبي موسى الأشعري أنه خرج على المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا وجه ههنا فخرجت في أثره حتى دخل بئر أريس فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فتوضأ فقمت إليه إعذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها فجلست عند الباب قلت لأكونن بوابا للنبي صلى الله عليه وسلم اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت على رسلك ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل فرسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف ودلى رجليه في البئر كما صنع صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني فقلت إن يرد الله بفلان خيرا يريد أخاه يأت به فإذا إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقال عمر بن الخطاب فقلت على رسلك ثم جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت هذا عمر بن