292 ج 139 وعن جابر الجعفي عن محمد بن علي قال يا جابر بلغني أن أقواما بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر ويزعمون في أمرتهم بذلك فبلغهم أني إلي الله منهم بريء والذي نفس محمد بيده لو وليت لتقربت على الله بدمائهم لا نالتني شفاعة محمد إن لم أكن أسغفر لهما وأترحم عليهما خرجه ابن السمان
293 ج 140 وعنه قال قال محمد بن علي أخبر أهل الكوفة عني أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر خرجه ابن السمان
294 ج 141 وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية يسمون آل محمد خرجه ابن السمان
295 ج 142 وعنه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قسم تمرها وزبيبها بين المهاجرين والأنصار وقسم الحقل بين بني هاشم وهو الحنطة والشعير وقسم لأل أبي بكر معهم لم يدخل فيهم أحدا غيرهم مائة أو مائتي وسق وكان نصيب العباس مائتي وسق 66 ج ذكر ما روي عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
296 ج 143 عن زيد بن علي قال البراءة من أبي بكر وعمر براءة من علي فمن شاء فليتقدم ومن شاء فليتأخر خرجه ابن السمان
297 ج 144 وعنه وقد قيل له ما تقول في أبي بكر وعمر قال أتولاهما قيل فكيف تقول فيمن تبرأ منهما قال أنا بريء منه حتى أموت خرجه ابن السمان