الفصل الخامس 11 ج في ذكر من أسلم على يديه
353 ج 49 عن عائشة أن أبا بكر لما أسلم راح بعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد فأسلموا ثم جاء الغد بعثمان بن مظعون وأبي عبيدة وعبدالرحمن بن عوف وأبي سلمة والأرقم فأسلموا خرجه ابن ناصر السلامي
قال ابن إسحاق ولما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه ودعا لى الله وإلى رسوله وكان رجلا مألفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتحارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس عليه فأسلم بدعائه فيمن بلغني عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا قال فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا بالإسلام الناس وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عليا وزيدا وأبا بكر ومن أسلم على يديه
354 ج 50 وعن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال كان