320 ج 9 عن عائشة أم المؤمنين قالت وإن اسمه الذي سماه به أهله لعبد الله ذكره أبو عمر وغيره وعليه أكثر المحدثين
321 ج 10 وعن عبد الله بن الزبير قال كان اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت عتيق الله من النار فسمي عتيقا لذلك خرجه الترمذي وأبو حاتم ولا تضاد بين هذه الأقوال كلها إذ يجوز أن يكون أحد الأبوين لقبه بذلك لمعنى ثم تابعه الآخر عليه له أو لمعنى آخر ثم استعملته قريش وأقرته عليه ثم أقر عليه بعد الإسلام
11 وما يروى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار فمن يومئذ سمى عتيقا فمعناه والله أعلم فمن ذلك اليوم اشتهر به حتى لا يعرف له اسم سواه 5 ج ذكر اسمه الصديق
واختلف في ذلك لأي معنى فقيل كان هذا اللقب قد غلب عليه في الجاهلية لأنه كان في الجاهلية وجيها رئيسا من رؤساء قريش وكانت غليه