يا أبا بكر اليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت السنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطى الدنية في ديننا قال أيها الرجل انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصيه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله انه على الحق قلت او ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال عمر فعملت لذلك أعمالا خرجه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري
( شرح ) الغرز ركاب الرجل من جلد فإن كان من خشب أو حديد فهو ركاب 41 ومنه ذكر ثباته يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت أقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببردة فكشف عن وجهه صلى الله عليه وسلم وأكب عليه فقبله ثم بكى فقال بأبي أنت وأمي لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال ابو سلمة فاخبرني ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد ابو بكر فمال الناس اليه وتركوا عمر فقال
أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ومن