كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } الى الشاكرين قالت فوالله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون ان الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس فما نسمع بشرا إلا يتلوها أخرجه الشيخان
وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح تعني العالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ابوبكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله وقال بأبي أنت وامي طبت حيا وميتا والذين نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله ابو بكر وأثنى عليه وقال ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال انك ميت وانهم ميتون وقال { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } قال فنشج الناس يبكون خرجه البخاري
( شرح ) نشج الباكي ينشج نشجا و نشيجا اذا غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب