فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 609

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أبو بكر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ان كان محمد إلهكم الذي تعبدونه فإن إلهكم قد مات وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم حي لا يموت ثم تلا { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } الآية

قال الزهري فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال والله ما هو إلا أن تلاها أبو بكر يعني قوله { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } عقرت وانا قائم حتى خررت الى الارض وأيقنت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات خرج قول الزهري البخاري ومعنى الأول عنده

( شرح ) عقرت بالكسر من العقر بالتحريك وهو ان يسلم الرجل قوائمه فلا يستطيع أن يقاتل من الخوف وقيل هو أن يفجأه الروع فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم ولا يتأخر حكاهما في نهاية الغريب والأول ذكره الجوهري

وعن سالم بن عبيد الاشجعي قال لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجزع الناس كلهم عمر بن الخطاب قال فاخذ بقائم سيفه وقال لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بسيفي هذا قال فقال الناس يا سالم اطلب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرجت الى المسجد فإذا بأبي بكر فلما رأيته أجهشت بالبكاء فقال ما لك يا سالم أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت