عن عائشة رضي الله عنها قالت لما حضرت أبا بكر الوفاة أردت أن أكلمه في طلحة بن عبيد الله فأتيته فإذا هو يحشرج فقلت إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فقال لها يا بنية أولا غير ذلك وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد أجلسني فأجلسته فأجلسته فرفع يديه فقال اللهم إني لم آل خرجه أبو حذيفة في فتوح الشام 45 ذكر اختصاصه بالفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه كان أعلمهم بالأمور وأعلمهم به
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده ( فاختار ما عنده ) فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان