الفصل السادس 12 ج فيما كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من الود والخلة في الجاهلية تقدم في بدء إسلامه طرف من ذلك
355 ج 51 عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا برز سمع من يناديه يا محمد فإذا سمع الصوت انطلق هاربا فأسر ذلك إلى أبي بكر وكان نديما له في الجاهلية
356 ج 52 وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء وقد والله خشيت أن يكون هذا أمر فقال معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فوالله إنك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث فلما دخل أبو بكر وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم موجودا ثم ذكرت خديجة له حديثه وقالت يا عتيق اذهب مع محمد إلى ورقة فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أبو بكر بيده فقال انطلق بنا إلى ورقة فقال ومن أخبرك قال خديجة فانطلقا