انه لأرأف الناس وانه لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وانه لأعظم الناس غناء عن نبيه صلى الله عليه وسلم في ذات يده خرجه ابن السمان 29 ذكر اختصاصه بمكافأة الله تعالى له عن نبيه صلى الله عليه وسلم
415 ( 119 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لاحد عندنا يد الا وقد كافيناه خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة خرجه الترمذي وقال حسن غريب 30 ذكر اختصاصه بمواساة النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه وماله وأنه لا ظلمة على باب قلبه
416 ( 120 ) عن المقدام بن معد يكرب قال استب عقيل بن ابي طالب وابو بكر فأعرض أبو بكر عنه لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه شكاه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فقال ألا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه والله ما منكم رجل الا على باب قلبه ظلمة الا قلب أبي بكر فانه على بابه النور والله لقد قلتم كذب وقال ابو بكر صدق وأمسكتم الأموال وجاد لي بماله وحذلتموني وواساني بنفسه خرجه صاحب الفضائل