وذلوا صبا مصدر صب صبا وهذا وصف بالمصدر نحو عدل ورضى وقوله فأدركت اوتار ما طلبوا وقوله ولم تحر أي ترجع تقول حار يحور حورا أي رجع والهوادة المحاباة والرخصة ومنه الحديث الآخر لا تأخذه في الله هوادة أي لا يسكن عند وجوب حد لله تعالى ولا يرخص فيه لا يحابي نهج السبيل هكذا قيد ثلاثيا على اسناد الفعل الى السبيل وقيده الجوهري رباعيا يقال انهج الطريق إذا استبان وصار نهجا واضحا ونهجت الطريق بينته ونهجته أيضا سلكته حكاه الجوهري الفئة الطائفة فكأنه كالظهر للمسلمين 155 ذكر ثناء عائشة على ابيها وقد مرت على قبره
702 ( 454 ) عن القاسم بن محمد عن عائشة انها مرت على قبر ابيها فقالت نضر الله وجهك وشكر لك صالح امرك فلقد كنت للدنيا مذلا بإعراضك عنها وللآخرة معزا بإقبالك عليها ولئن كان اجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رزؤك واعظمها فقدك ان كتاب الله ليعد بالعزاء عنك حسن العوض منك فأنا انتحز من الله موعده فيك بالصبر عليك واستعيضه منك الدعاء لك فإنا لله وانا اليه راجعون وعليك السلام ورحمة الله توديع غير قالية لحياتك ولا زارية