ناحية القوم إن كان لعن غير أمري خرجه أبو بكر ابن الأنباري
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن أبا بكر بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام ومشى معه نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار خرجه ابن حبان 118 ذكر سرعة رجوعه عن غضبه وما ذكر من بركته
عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس وأن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة وأنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر وإن ابا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعد أن مضى من الليل ما شاء الله تعالى فقالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع