وعن زيد بن أرقم قال استقى أبو بكر فأتي بإناء فيه ماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى حتى أبكى من عنده فسكت وما سكتوا ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لا يقدرون على مسألته ثم مسح وجهه فأفاق فقالوا ما هاجك على هذا البكاء يا أبا بكر قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يدفع عنه شيئا يقول إليك عني إليك عني إليك عني ولن أرى معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع عنك شيئا ولم أر معك أحدا فقال هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها فقلت إليك عني فتنحت وقالت أما والله لئن أفلت مني لا ينفلت مني من بعدك فخشيت أن تكون قد لحقتني فذلك الذي أبكاني خرجه الملا 112 ذكر رضاه عن الله تعالى وسلام الله عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط فبكى أبو بكر وقال أسخط على ربي أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض خرجه الحافظ علي بن نعيم البصري