وقد تقدم في الخصائص في ذكر أفضليته قوله رضي الله عنه إن أترككم فإن يرد الله بكم خيرا يجمعكم على خيركم كما جمعنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيرنا وقد تقدم ايضا دعاؤه أبا بكر يا خليفة رسول الله في مواضع شتى 652 ( 393 ) وعن سويد قال دخل أبو سفيان على علي والعباس فقال لهما ما بال هذا الأمر في أذل قبيلة من قريش وأقلها والله إن شئت لأملأنها عليه خيلا ورجلا ولأورثنها عليه من أقطارها أي لأصرمنها فقال علي ما أريد أن تملأها عليه خيلا ورجلا ولولا أنا رأيناه أهلا ما خليناه وإياها يا أبا سفيان المؤمنون قوم نصحة بعضهم لبعض متوادون وإن بعدت ديارهم والمنافقون غششة بعضهم لبعض وإن قربت ديارهم خرجه ابن السمان في الموافقة بهذا السياق وهو عند غيره إلى قوله املأها عليه خيلا ورجلا 132 ذكر ما روي عن أبي عبيدة بن الجراح في هذا الباب
653 ( 394 ) عن أبي البختري قال قال عمر لأبي عبيدة بن الجراح