650 ( 390 ) عن الحسن قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا
( 391 ) وعنه قال قال علي قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس وقد رأى مكاني وما كنت غائبا ولا مريضا ولو أراد أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا
651 ( 392 ) وعن قيس بن عبادة قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض ليالي وأياما ينادي بالصلاة فيقول مروا أبا بكر فليصل بالناس فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرت فإذا الصلاة علم الإسلام وقوام الدين فرضينا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فبايعنا أبا بكر خرجه أبو عمر وخرج معنى الثلاثة ابن السمان في الموافقة وابن خيرون في حديث طويل تقدم في باب الثلاثة عن الحسن البصري
وهذا مما يؤيد ما ذكرناه من الاستدلال بتقديمه إماما في الصلاة على الإشارة إلى الخلافة وأن رضاهم به خليفة إنما كان لكونه صلى الله عليه وسلم رضيه لإمامة الصلاة