وعن ابن عمر أن أبا بكر بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله عز وجل حرمهما الله على النار خرجه أيضا في فضائله
وقد تقدم في ذكر ثبات قلبه وشدة بأسه يوم الردة وقول علي رضي الله عنه لما خرج إلى قتال أهل الردة إلى أين يا خليفة رسول الله ولا خلاف بين فرق المسلمين من الموافقين والمخالفين ان أبا بكر كان يدعى بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدع بذلك أحد غيره 79 ذكر اختصاص بيته بوجود أربعة فيه بعضهم ولد بعض كلهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وسمعوا كلامه ورووا عنه وهم أبو بكر وأبوه أبو قحافة وابنته أسماء وابنها عبد الله بن الزبير وأيضا وجد فيه أربعة بعضهم ولد بعض لثلاثة منهم رؤية ورواية وواحد صحت له رؤية دون رواية
عن موسى بن عقبة قال لا نعلم أربعة أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم هم وأبناؤهم إلا هؤلاء الأربعة أبو قحافة وأبو بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر واسم أبي عتيق محمد خرجه القاضي أبو بكر بن مخلد وهذا أبو عتيق ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله البخاري