الحمل على ما يحصل به التوفيق ونفي المحذور أولى عملا بالأحاديث كلها وكيف يتطرق خلاف ذلك إلى الوهم
وقد روي عن علي وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم ما يشهد بصحته على ما تقدم تقريره وتتبادر الأفهام عند سماعه إلى أنه مانع من تطرق تلك الاوهام أم كيف يحل اعتقاد خلاف ذلك والإجماع على خلافه وهو قطعي والله أعلم
الوجه الثاني من الوجهين في الجواب أنه لم لا يجوز أن يكون الولي هنا بمعنى المحب المتولي ضد العدو والتقدير وهو متواليكم ومحبكم بعدي ويكون المراد بالبعدية ههنا في الرتبة لا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم أي أنا المتقدم في توالي المسلمين ومحبتهم بذلك الاعتبار المتقدم
ثم علي بعدي في الدرجة الثانية لمكانته مني وقربه ومناسبته فهو أولى بمحبة من أحبه وتوالي من أتولاه ونصرة من أنصره وإجارة من أجير والله أعلم 136 ذكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يعهد في الخلافة بعهد ولم ينص فيها على أحد بعينه
وقد تقدم حديث حذيفة في باب الشيخين وأحاديث علي في ذلك أيضا