فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 609

الحمل على ما يحصل به التوفيق ونفي المحذور أولى عملا بالأحاديث كلها وكيف يتطرق خلاف ذلك إلى الوهم

وقد روي عن علي وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم ما يشهد بصحته على ما تقدم تقريره وتتبادر الأفهام عند سماعه إلى أنه مانع من تطرق تلك الاوهام أم كيف يحل اعتقاد خلاف ذلك والإجماع على خلافه وهو قطعي والله أعلم

الوجه الثاني من الوجهين في الجواب أنه لم لا يجوز أن يكون الولي هنا بمعنى المحب المتولي ضد العدو والتقدير وهو متواليكم ومحبكم بعدي ويكون المراد بالبعدية ههنا في الرتبة لا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم أي أنا المتقدم في توالي المسلمين ومحبتهم بذلك الاعتبار المتقدم

ثم علي بعدي في الدرجة الثانية لمكانته مني وقربه ومناسبته فهو أولى بمحبة من أحبه وتوالي من أتولاه ونصرة من أنصره وإجارة من أجير والله أعلم 136 ذكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يعهد في الخلافة بعهد ولم ينص فيها على أحد بعينه

وقد تقدم حديث حذيفة في باب الشيخين وأحاديث علي في ذلك أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت