298 ج 145 وعن ابن أبي الجارود حسين بن المغيرة الواسطي أن رهطا اجتمعوا إلى زيد بن علي فقالوا يا ابن رسول الله إذا خرجت تظهر البراءة من أبي بكر وعمر
فقال لا قالوا فإنا نبرأ من دمك ولا نخرج معك إلا أن تتبرأ من أبي بكر وعمر فيضرب معك منا بالسيف ستون ألفا قال فلما قاموا ليخرجوا وتبين منهم قال ارجعوا لأحدثكم حديثا فرجعوا قال حدثني أبي عن جدي عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا علي أبشر أنت وشيعتك في الجنة إلا أن ممن يحبك قوما يظهرون الإسلام ويلفظونه يمرقون من الحنيفية كمروق السهم من الرمية لهم نبز يدعون به يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم يا علي فقاتلهم فإنهم مشركون قال زيد هم أنتم اللهم إن هؤلاء حربي في الدنيا والآخرة ثم دعا عليهم
299 ج 146 وعنه وقد سئل عن أمر فدك فقال عن فاطمة ذكرت لأبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها فدكا فقال ائتيني على ما تقولين ببينة فجاءت برجل وامرأة فقال أبو بكر رجل مع الرجل أو امرأة مع امرأة فأعيت فقال زيد وايم الله لو رجعل القضاء إلي لقضيت بما قضى به أبو بكر خرجه ابن السمان
300 ج 147 وعنه أنه قال من سب أبا بكر وعمر فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجميعن خرجه ابن السمان 67 ج ذكر ما روي إن جعفر بن محمد
301 ج 148 عن جعفر وقد سئل عن أبي بكر وعمر غقال أتبرأ ممن