فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 609

74 ذكر اختصاصه بإرادة العهد إليه في الخلافة ثم ترك ذلك إحالة على إباء الله تعالى خلاف ذلك والمؤمنين

عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر أخرجاه

وعنها أنها قالت وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظلت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه قد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه واعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتعنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون انفرد البخاري بإخراجه

وعنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر أئتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر خرجه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت