عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر أخرجاه
وعنها أنها قالت وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظلت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه قد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه واعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتعنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون انفرد البخاري بإخراجه
وعنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر أئتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر خرجه أحمد