إذا أصبح يقول هل أحد منكم رأى رؤيا فقال رجل أنا رأيت يا رسول الله كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت في كفة وأبو بكر في كفة فرجحت فرفعت ووضع عمر في كفة فرجح أبو بكر ثم رفع أبو بكر ووضع عثمان في كفة فرجح عمر وقوله فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل يحتمل أن يكون كره رسول الله صلى الله عليه وسلم حصر درجات الفضل ورجا أن يكون في أكثر من ذلك فأعلمه الله تعالى أن التفضيل انتهى إلى المذكور فيه فساءه ذلك 2 ج ذكر رجحان كل واحد منهم بجميع الأمة
111 ج 3 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة بعد طلوع الشمس قال رأيت قبل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح وأما الموازين فهذه التي توزن بها فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فوزنت بهم فرجحت ثم جيء بأبي بكر فوزن بهم فرجح ثم جيء بعمر فوزن بهم فرجح ثم جيء بعثمان فوزن بهم فرجح ثم رفعت خرجه أحمد في مسنده
4 وفي رواية فوزن بهم مكان فرجح بهم خرجها أبو الخير الفزويني الحاكمي في الأربعين قلت في راجحية كل واحد منهم بجميع الأمة تنبيه على اتفاق جميع الأمة على خلافته فكأنه قعد بهم وناء بحملهم وفي رفع الميزان إشارة إلى الاختلاف لا تضاد بين هذا وبين ما سيأتي فميا يستدل