تقدمت أحاديث هذا الذكر في ذكر اختصاصه بأنه أشجع الناس في فصل خصائصه 102 ذكره علمه
تقدم أيضا في ذكر اختصاصه بالفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلميته بالأمور طرف منه وذكرنا فيه ما يتضمن علمه وأعلميته فلينظر ثمة ومما يلتحق بهذا 103 ذكر فراسته وكرامته
عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر كان نحلها جاد عشرين وسقا من ماله بالغابة فلما حضرته الوفاة قال والله يا بنية ما في الناس أحد أحب إلي غنى بعدي منك ولاأعز علي فقرا بعدي منك وإني كنت نحلتك جاد عشرين وسقا فلو كنت جددته واخترتيه كان لك وإنما هو اليوم مال الوارث وإنما هما أخواك وأختاك فاقتسموه على كتاب الله قالت قلت يا أبت لو كان كذا وكذا لتركته إنما هي أسماء فمن الأخرى قال ذو بطن بنت