خارجة أراها جارية خرجه في الموطأ وخرجه أبو معاوية الضرير وزاد بعد قوله ذو بطن بنت خارجة استوصى بها خيرا وأنه قد ألقي في نفسي أنها جارية فولدت أم كلثوم ( شرح ) جاد عشرين وسقا أي ما يجد من ذلك ذكره الهروي
وروى أن بني طيء لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب عزموا على الردة ومنع الزكاة فقام فيهم عدي بن حاتم ووعظهم وخوفهم بالله وأعانه على ذلك زيد الخيل ثم إن عدي بن حاتم قدم على أبي بكر بزكاة طيء فسلم عليه فقال له أتعرفني يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أنت عدي