264 ج 111 خلف بن حوشب قال مات رجل بالمدائن وغطوه بثوب فتحرك الثوب فكشفه وقال قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة يلعنون أبا بكر وعمر ويتبرؤون منهما الذين جاءوا يقبضون روحي يلعنونهم ويتبرأون منهم فقلنا يا فلان لعلك بليت من ذلك بشيء قال استغفر الله استغفر الله ثم كان كأنما كانت حصاة فرمى بها
265 ج 112 وعن أبي الخصيب قال كنت لا أسمع بميت مات إلا كفنته فأتاني رجل فقال هاهنا ميت ليس له كفن فقلت لصاحبي انطلق بنا فانطلقنا فأتيناهم فإذا هم جلوس وبينهم ميت مسجى وعلى بطنه لبنة أو طينة فبينما نحن جلوس إذ وثب فألقى اللبنة عن بطنه وجلس وهو يقول النار النار فقلت قل لا إله إلا الله فقال إنها ليست بنافعتي لعن الله مشيخة بالكوفة إروني حتى سببت أبا بكر وعمر ثم خر ميتا فقلت والله لا كفنته فقمت ولم أكفنه قال فأرسل علي ابن هبيرة الأكبر أن أحدثه بهذا الحديث فحدثته
266 ج 113 وعن عبد الملك بن عمير قال كان رجل بالكوفة يعطي