العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان أخرجاه 70 ذكر تخصيصه بالتقديم إماما في الصلاة حين غاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض شؤونه
عن سهل بن سعد قال كان قتال في بني عمرو بن عوف فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم فقال يا بلال إذا حضرت الصلاة ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس قال فلما أن حضرت العصر أقام بلال الصلاة ثم أمر أبا بكر فتقدم وصلى بهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما دخل أبو بكر في الصلاة فلما رأوه صفحوا وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه التفت فرأي النبي صلى الله عليه وسلم خلفه فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده أن أمضه فقام أبو بكر كهيئته فحمد الله على ذلك ثم مشى القهقري قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت قال فقال أبو بكر لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للناس إذا رابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجل ولتصفح النساء أخرجه أحمد