عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره أخرجه الترمذي وقال غريب
وخرجه السمرقندي ولفظه قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصل أبو بكر بالناس قالوا يا رسول الله لو أمرت غيره قال لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر
وخرجه في الفضائل ولفظه قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار ليصلح بينهم في أمر فحضرت الصلاة فقال بلال لأبي بكر قد حضرت الصلاة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهدا فهل لك أن أؤذن وأقيم وتصلي بالناس
فقال إن شئت فأذن بلال وأقام فتقدم أبو بكر وصلى بالناس فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما فرغوا فقال أصليتم قالوا نعم قال من صلى بكم قالوا أبو بكر قال أحسنتم لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يصلي بهم غيره
وفي رواية أن يؤمهم غيره وقال حديث غريب
هاتان والله أعلم قضيتان متغيرتان عهد النبي صلى الله عليه وسلم في إحداهما إلى بلال إذا حضرت الصلاة أن يصلي بهم أبو بكر على ما تضمنه حديث الشيخين في الذكر قبل هذا وفي الأخرى لم يعهد وعليه دل سياق لفظ هذا الحديث وطرق كثيرة في الصحيحين رويت كذلك ليس فيها عهد والله أعلم