ينالها من ليس بأهل وانه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا وأغلظهم عذابا ومن لا يكن أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا وأهونهم عذابا لأن الأمراء أقرب من ظلم المؤمنين ومن يظلم المؤمنين فإنه يخفر الله هم جيران الله وهم عواذ الله والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل فيقول شاة جاري وبعير جاري فالله أحق أن يغضب لجيرانه وسألته بعذ ذلك لما ولى عن ما قبل من بيعتهم وقال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم عمر بن الخطاب الانصار وما ذكرهم به من امامته اياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فبايعوني لذلك وقبلنا منهم وتخوفنا ان تكون فتنة تكون بعدها ردة اخرجه ابو ذر الهروي في مستدركه على الصحيح
681 ( 431 ) وعن الحسن ان ابا بكر خطب فقال اما بعد فإني وليت الامر وانا كاره له والله لوددت ان بعضكم كفانيه خرجه في فضائله 144 ذكر خطبة ابي بكر لما ولي الخلافة
682 ( 432 ) عن عروة عن ابيه قال خطب ابو بكر فحمد الله واثنى