221 ج 68 عن دحية بن خليفة قل وجهني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الروم بكتابه وهو بدمشق قال فناولته كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقبل خاتمه ووضعه تحت شيء كان عليه قاعدا ثم نادى فاجتمعت البطارق وقومه فقام على وسائد بنيت له وكذلك كانت تقوم فارس والروم ولم يكن لهم منابر ثم خطب أصحابه فقال هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي بشر به المسيح من ولد إسماعيل بن إبراهيم قال فنخروا نخرة قال فأومأ بيده أن اسكتوا ثم قال إنما جربه بكم كيف نصرتكم للنصرانية قال فبعث إلي من الغد سرا فأدخلني بيا عظيما فيه ثلاث مائة وثلاث عشرة صورة فإذا هي صور الأنبياء والمرسلين قال انظر أين صاحبك من هؤلاء قال فرأيت صورة النبي صلى الله عليه وسلم كأنه ينطق قلت هذا هو قال صدقت قال صورة من هذا عن يمينه قلت رجل من قومه يقال له أبو بكر الصديق قال فمن ذا عن يساره قلت رجل من قومه يقال له عمر بن الخطاب قال أما عنه نجد في الكتاب أنه بصاحبيه يتم الله هذا الدين فلما قدمت علي النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال صدق بأبي بكر وعمر يتم الله عز وجل هذا الدين من بعدي ويفتح خرجه صاحب الديباج 35 ج ذكر أنهما في الدين كالرأس من الجسد
22 ج 69 عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن أبعث في الناس معلمين يعلمونهم السنن والقرآن كما بعثت الحواريون