فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 609

1-* الفصل الخامس عشر 156 في ذكر ولده

وهذا الذكر وان كان ليس من لوازم ذكر المناقب الا انه مما يتشوق اليه عند ذكر النسب وقد تقدم التنبيه عليه في الفصل الاول على انه لا يخلو من اثبات الفضيلة فإن شرف الابناء منقبة للآباء كعكسه ولم تزل العرب تتمدح بمفاخر آبائهم فلا يبعد في الابناء مثله والله اعلم وكان له من الولد ستة ثلاثة بنين وثلاث بنات

اما البنون فعبد الله وهو اكبر ولده الذكور امه قتيلة ويقال قتلة دون التصغير من بني عامر بن لؤي شهد فتح مكة وحنينا والطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وخرج بالطائف وبقي الى خلافة ابيه ومات فيها فترك سبعة دنانير فاستكثرها ابو بكر ولا عقب له

وعبد الرحمن يكنى ابا عبد الله اسلم في هدنة الحديبية وهاجر الى المدينة وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان من الشجعان له مواقف في الجاهلية والإسلام مشهورة وابلى في فتوح الشام بلاء حسنا وقد كان ممن شهد بدرا م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت