فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 609

على إنكارهم عليه حتى قتل وكان مع ذلك على الحق على ما شهدت به أحاديث تأتي في خصائصه وكان مع ذلك رجلا صالحا على ما شهد به هذا الحديث فالنقص إنما كان عما ثبت للشيخين قبله من الموازنة بما ذكرناه من الاعتبار لا أنه نقص في رأيه يخرجه عن أن يكون على الحق وكيف يخرج عن الحق ويكون رجلا صالحا فكان رضي الله عنه كاملا في أحواله لم يخرج في شيء منها عن الحق والشيخان أكمل منه بملابسة مزيد فضل في زهد وورع ونحو ذلك مع الاشتراك في أصل ذلك فنقصه عن الأكملية لا غير فيكون كل واحد من الشيخين رجح بالأمة ووزنهم بالاعتبارين المذكورين وعثمان رضي الله عنه رجح بهم ولم يزنهم بالاعتبار المذكور

ولا يمكن حمله على الموازنة بينهم كما في رؤيا الرجل المتقدمة لوجهين الأول أنه صلى الله عليه وسلم أخبر أنه رأى موازنتهم بالأمة فكان حمل هذا المطلق على ذلك المقيد أولى من اعتقاد موازنة أخرى موافقة لرؤيا الرجل لم يخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه الثاني أن سياق اللفظ ينبو عن حملها عليه فإنه قال وزن أبو بكر فوزن فيكون معناه على هذا التقدير وزن بعمر فرجح به كما في تلك الرؤيا ثم قال وزن عمر فوزن أي بعثمان ثم قال وزن عثمان فيقتضي أن يكون بغير عمر لأن وزنه بعمر قد تقدم في الجملة الأولى وليس في تلك الرؤيا لغيره ذكر فكان المصير على ما ذكرناه أولى 3 ج ذكر كتبه أسماءهم على العرش

112 ج 5 عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي فرأيت علي العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت