فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 609

قوله تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } الآية وحديث ألا أدلكم على عمل في محبتها كل ذلك في هذا الباب 61 ج ذكر ثنائه عليهما

270 ج 117 عن سويد بن غفلة قال مررت بنفر من الشيعة يتناولون أبا بكر وعمر وينتقصونهما ويقولون فيهما غير الذي هما له أهل فأتيت علي بن أبي طالب فدخلت عليه فقلت يا أمير المؤمنين مررت بنفر من أصحابك يتناولون أبا بكر وعمر ويذكرونهما بغير الذي هما له أهل فلولا أنهم يرون أنك تضمر لهما على ما أعلنوا ما اجترؤا علي ذلك فقال أعوذ بالله أن أضمر لهما علا الذي أتمنى المضي عليه لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل أخوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه ووزيراه ورحمة الله عليهما ثم نهض دامع العين يبكي حتى دخل المسجد فصعد المنبر فجلس عليه متمكنا قابضا على لحيته ينظر فيها وهي بيضاء حتى اجتمع عليه الناس ثم قام فتشهد بخطبة موجزة بليغة ثم قال ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش وأبوي المسلمين بما أنا عنه متنزه ومما قالوا بريء وعلى ما يقولون معاقب أما والذي فلق الحبة وبرى النسمة لا يحبهما إلا مؤمن ولا يبغضهما إلا فاجر ردي

صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه ورحمة الله عليهما صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي الصدق والوفاء يأمران وينهيان ويقضيان ويعاقبان فما يجاوزان فيما يقضيان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى كرأيهما رأيا ولاه يحب كحبهما أحدا مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض ومضى المسلمون وهم عنهما راضون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت