إحدى صلاتي العشاء فصلى بنا ركعتين ثم سلم وخرج سرعان الناس من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه ثم ذكر قصة ذا اليدين خرجه مسلم 30 ج ذكر اختصاصهما بأمره من أخبره بخبر فيه تصديق له صلى الله عليه وسلم أن يخبر به أبا بكر وعمر إيذانا بسرورهما بذلك
215 ج 62 عن جابر رضي الله عنه قال توفي أبي وعليه دين فسألته غرماءه أن يأخذوا التمر بما عليه فأبوا ولم يروا فيه وفاء فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال إذا جذذته فوضعته في المربد فآذني فلما مددته ووضعته في المربد أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ومعه أبو بكر وعمر فجلس عليه ودعا بالبركة ثم قال ادع غرماءك فأوفهم قال فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته وفضلت ثلاثة عشر وسقا عجوة وستة لون فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فذكرت ذلك له فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ايت أبا بكر وعمر فأخبرهما بذلك فأتيت أبا بكر وعمر فأخبرتهما فقالا إذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع قد علمنا أنه سيكون ذلك أخرجه بهذا