فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 609

وجميع أحاديث هذا الفصل دخلت في الفضل قبله لكونها خصائص وفي أبواب قبله ونحن ننبه عليها ليقع الاستدلال بها في بابها وتعلم أماكنها فتستخرج منها عند إرادتها

فمن ذلك أحاديث أولية إسلامه وفيها حديث أبي سعيد عنه ألست أحق لهذا الأمر ألست صاحب كذا وهو في فصل أنه أول الناس إسلاما ومنها احاديث لو كنت متخذا خليلا ووجه دلالتها على الأفضلية أنه لم يعدل عنه بالخلة إلا إلى الله تعالى ولم يؤهل للخلة أحدا من المخلوقين غيره فإن صح حديث أبي سعيد في اتخاذه صلى الله عليه وسلم أبا بكر خليلا وأعظم به ومنها حديث جابر في أنه خير الخلق وأفضلهم بعده صلى الله عليه وسلم وحديث أنس في أنه خير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أبي الدرداء في أنه خير من طلعت عليه الشمس بعد النبيين وحديث جابر في أنه أفضل الصحابة في الدنيا والآخرة وأحاديث ابن عمر في التخيير وهي مذكورة في باب الثلاثة منها كنا نخير بين الصحابة فنخير أبا بكر ومنها خير الناس أبو بكر وحديث محمد بن الحنفية عن علي أنه خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث عبد خير وحديث النزال بن سبرة وحديث أبي جحيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت